المحقق البحراني
134
الكشكول
النفس كان سعيها فاسدا كالمرأة التي قهرت زوجها ففسدت الجملة . قال إسكندر : لا تحقر الرأي الجزيل من الرجل الحقير فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها . مما قاله السموأل : إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكل رداء يرتديه جميل وإن هو لم يحمل عن النفس ضيمها * فليس إلى حسن الثناء جميل تعيرنا أنا قليل عديدنا * فقلت لها إن الكرام قليل وما ضرنا أنا قليل وجارنا * عزيز وجار الأكثرين قليل لنا جبل يحتله من نجيره * منيع يرد الطرف وهو كليل وإنا لقوم ما نرى القتل سبة * إذا ما ارتدته عامر وسلول يقرب حب الموت آجال لنا * وتكرهه آجالهم فتطول وما مات منا سيد في فراشه * ولا ظل منا حيث كان قتيل تسيل على حد الضباء نفوسنا * وليست على غير الضباء تسيل صفونا فلم نكدر واخلص سرنا * إناث أطابت حملنا وفحول إذا مات منا سيد قام سيد * قئول بما قال الكرام فعول وننكر إن شئنا على الناس قولهم * ولا ينكرون القول حيث نقول وما خمدت نار لنا دون طارق * ولا ذمنا في النازلين نزيل وأسيافنا في كل شرق ومغرب * بها من قراع الدار عين فلول معودة أن لا تسل نصالها * فتغمد حتى يستباح قتيل قصيدة للشاخوري للشيخ الأمجد الشيخ محمد بن المرحوم الشيخ أحمد بن الشيخ سليمان الشاخوري ( ره ) : لما تكأدني ذنبي وأوزاري * وجهت وجهي لرب خير غفار قريح جفن أناجيه بأسحاري * يا قاهرا بالمنايا كل جبار بنور وجهك اعتقني من النار ذنبي عظيم وجرمي قد تكأدني * وفادح الاثم والأوزار ضهداني وقابض الروح لما أم يقصدني * إليك أسلمني من كان يعضدني من أهل ودي وإخواني وأنصاري